الحاج سعيد أبو معاش

451

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

( 21 ) روى الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الشافعي في « تأريخ بغداد » « 1 » باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث ، وانّما سَمّاها فاطمة لأن الله فطَمَها ومُحبّيها عن النار » « 2 » . ( 22 ) روى الحافظ السيوطي في « الدرّ المنثور » في ذيل تفسير قوله تعالى : ( وآت ذا القربى حقّه ) في الاسراء ، قال : وأخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم

--> بها كذا ، واصنعي بها كذا وعلّمها كيف تَستُرها ، فقالت : والله ما على رأسي من خمار ، فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال : اختمري بها ، ثم أذنت لنا فدخلنا فقال : كيف تجدينك يا بنيّة ؟ قالت : اني وجعة واني ليزيدني اني مالي طعام آكله ، قال : يا بنيّة اما ترضين انّكِ سيّدة نساء العالمين ، فقالت : يا ابتي فأين مريم بنت عمران ؟ قالت : تلك سيّدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء العالمين ، أم والله لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة . ( 1 ) تأريخ بغداد : ج 13 ص 331 ط القاهرة . ( 2 ) رواه في ذخائر العقبى : ص 26 ، وفي كنز العمال : ( ج 6 ص 219 ) ولفظه انّما سمّيت فاطمة لان الله فطمها ومحبيها عن النار ، قال : أخرجه الديلمي عن أبي هريرة وفي ( ج 13 ص 94 ط حيدر آباد ) . وفي « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند ( ج 5 ص 97 ط الميمنية بمصر ) . ورواه المناوي في « شرح الجامع الصغير » ( ص 328 ط مصر ) وفيض القدير : ( ج 1 ص 206 ط القاهرة ) . وابن الصبان في « اسعاف الراغبين » ( هامش الابصار ص 191 ط مصر وص 120 ) . والنبهاني في « الشرف المؤبد » ( ص 54 ) وفي الأنوار المحمدية ( ص 146 ط الأدبية بيروت ) . والسمهودي في « جواهر العقدين » ( على ما ذكره في ينابيع المودة ص 397 ط إسلامبول ) عن أبي هريرة . والشبلنجي في « نور الابصار » ( 41 ط مصر ) . والخطيب الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( ص 51 ط الغري ) . والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 194 ط إسلامبول وص 240 ) . والصفوري في « نزهة المجالس » ( ج 2 ص 236 ط القاهرة ) وفي « المحاسن المجتمعة » ( ص 188 ) . وابن المغازلي في المناقب .